إصابة خطيرة تُصيب أيوب الكعبي أمام فولوس.. كسر في الساق يثير قلق الجماهير المغربية
تلقى الدولي المغربي أيوب الكعبي ضربة قوية خلال مباراة فريقه أولمبياكوس أمام فولوس، مساء السبت 5 شتنبر 2026، ضمن منافسات الجولة الثالثة من الدوري اليوناني، بعدما تعرض لإصابة خطيرة أجبرته على مغادرة أرضية الملعب محمولًا على نقالة.
اصطدام قوي ينهي مباراة الكعبي
وقعت الإصابة قبل نهاية الشوط الأول، عندما انطلق أيوب الكعبي نحو الكرة داخل منطقة الجزاء، قبل أن يصطدم بحارس مرمى فولوس ماريوس سيامبانيس.
وسقط المهاجم المغربي أرضًا بعد الاصطدام، وسط مشاهد مؤثرة، بعدما بدا عليه الألم الشديد، قبل أن يتدخل الطاقم الطبي لنادي أولمبياكوس، ويتم إخراجه من الملعب ونقله إلى المستشفى لإجراء الفحوصات اللازمة.
كسر في ساق أيوب الكعبي
وأظهرت المعطيات الطبية التي ظهرت بعد المباراة أن إصابة الكعبي ليست مجرد كدمة أو إصابة عابرة، بل تتعلق بكسر في ساقه اليسرى.
وتحدثت تقارير أحدث عن إصابة عظمَي الظنبوب والشظية، وهي إصابة تتطلب علاجًا جراحيًا وفترة طويلة من التعافي قبل العودة إلى الملاعب.
وبحسب التقارير المنشورة، خضع الكعبي لاحقًا لعملية جراحية، وسط ترقب لمعرفة المدة الدقيقة التي سيحتاجها قبل استئناف التدريبات والمباريات.
إصابة الكعبي تُربك حسابات أولمبياكوس
غياب أيوب الكعبي يمثل ضربة قوية لأولمبياكوس، خصوصًا أن اللاعب يعد من أبرز العناصر الهجومية في الفريق.
ولم تكن الإصابة مؤثرة على الكعبي وحده، إذ كشفت تقارير عن حالة من الصدمة داخل صفوف أولمبياكوس بعد المشهد القوي الذي تعرض له المهاجم المغربي، بينما اضطر الفريق إلى مواصلة المباراة في أجواء صعبة.
وانتهت المباراة بين فولوس وأولمبياكوس بالتعادل 1-1، في مواجهة سيبقى أبرز ما فيها بالنسبة للجماهير المغربية هو الإصابة القوية التي تعرض لها مهاجم المنتخب الوطني.
قلق كبير بين الجماهير المغربية
وأثارت إصابة أيوب الكعبي موجة من القلق بين الجماهير المغربية، خاصة بالنظر إلى مكانته مع المنتخب الوطني وأولمبياكوس.
وتداولت الجماهير صورًا ومقاطع للحظة الإصابة، بينما انتشرت في الساعات الأولى أخبار متضاربة حول طبيعة الكسر ومدة الغياب.
لكن المؤكد وفق المعطيات الطبية المنشورة هو أن الإصابة خطيرة وتحتاج إلى فترة علاج وتأهيل، في انتظار عودة اللاعب تدريجيًا إلى الملاعب.
هل يغيب أيوب الكعبي لفترة طويلة؟
من المبكر تحديد موعد نهائي لعودة الكعبي إلى المنافسات، لأن مدة التعافي من كسور الساق تختلف بحسب طبيعة الكسر، ونجاح العملية الجراحية، واستجابة اللاعب للعلاج وبرنامج التأهيل.
وتشير تقارير صحفية إلى إمكانية غياب المهاجم المغربي لعدة أشهر، فيما تبقى المدة الرسمية مرتبطة بتقييم الطاقم الطبي لنادي أولمبياكوس.
رسالة للجماهير
في انتظار صدور تفاصيل طبية إضافية من نادي أولمبياكوس، يبقى الأهم هو تمنيات الجماهير المغربية بالشفاء العاجل لأيـوب الكعبي وعودته إلى الملاعب في أفضل حالة ممكنة.
نتمنى الشفاء العاجل لأيوب الكعبي والعودة القوية إلى الملاعب.
الكلمات المفتاحية