حكيم زياش يفتح صفحة جديدة في البرازيل.. انتقال مفاجئ إلى بوتافوغو حتى 2028
في خطوة مفاجئة لعشاق كرة القدم المغربية، انتقل الدولي المغربي حكيم زياش إلى نادي بوتافوغو البرازيلي، ليبدأ فصلًا جديدًا في مسيرته الاحترافية، بعد نهاية تجربته القصيرة مع الوداد الرياضي.
أعلن نادي بوتافوغو البرازيلي، يوم الخميس 10 شتنبر 2026، تعاقده رسميًا مع حكيم زياش، بعقد يمتد إلى غاية نهاية عام 2028، في صفقة انتقال حر، عقب فسخ عقد اللاعب مع الوداد بالتراضي.
من الوداد إلى بوتافوغو.. انتقال يثير اهتمام الجماهير
جاء انتقال زياش إلى الدوري البرازيلي بعد تجربة لم تدم طويلًا مع الوداد الرياضي. وكان النادي الأحمر قد أعلن، يوم 6 شتنبر، توصله إلى اتفاق مع اللاعب يقضي بإنهاء العقد الذي يجمع الطرفين بالتراضي.
ورغم قصر فترة وجوده داخل الفريق، ترك زياش بصمته على المستوى التهديفي، إذ سجل 9 أهداف وقدم تمريرتين حاسمتين خلال 16 مباراة، وفق المعطيات التي أوردتها تقارير رياضية حول تجربته مع الوداد.
وبعد أيام قليلة من مغادرة الفريق المغربي، حسم اللاعب وجهته المقبلة، لينضم إلى بوتافوغو، أحد الأندية المعروفة في كرة القدم البرازيلية.
عقد يمتد حتى 2028 وقميص يحمل الرقم 22
وأكدت تقارير إعلامية أن زياش، البالغ من العمر 33 عامًا، وقع عقدًا مع بوتافوغو يمتد حتى نهاية سنة 2028، دون الكشف عن تفاصيل مالية رسمية للصفقة.
ومن المنتظر أن يرتدي النجم المغربي القميص رقم 22، في تجربة جديدة بالدوري البرازيلي، الذي يُعد من أبرز البطولات الكروية في العالم.
ويأتي هذا الانتقال في وقت يسعى فيه بوتافوغو إلى تعزيز خياراته الهجومية، مستفيدًا من خبرة زياش الكبيرة في الملاعب الأوروبية والدولية.
مسيرة أوروبية حافلة قبل الوصول إلى البرازيل
يملك حكيم زياش سجلًا احترافيًا غنيًا، إذ تألق بشكل لافت مع نادي أياكس أمستردام، قبل أن ينتقل إلى تشيلسي الإنجليزي سنة 2020.
وخلال مسيرته مع النادي اللندني، توج زياش بلقب دوري أبطال أوروبا عام 2021، كما خاض تجارب مع غلطة سراي التركي والدحيل القطري، قبل العودة إلى البطولة المغربية من بوابة الوداد.
كما يُعد زياش أحد أبرز لاعبي المنتخب المغربي خلال السنوات الأخيرة، بعدما ساهم في مشوار أسود الأطلس التاريخي خلال كأس العالم قطر 2022، حين بلغ المنتخب المغربي الدور نصف النهائي وحقق المركز الرابع.
ماذا ينتظر زياش في تجربته الجديدة؟
يمثل الانتقال إلى بوتافوغو فرصة جديدة أمام حكيم زياش لإثبات قدرته على المنافسة في بطولة مختلفة عن الدوريات الأوروبية والعربية.
وسيكون التحدي الأكبر أمام اللاعب المغربي هو استعادة الاستمرارية البدنية والفنية، وتقديم الإضافة المنتظرة داخل الفريق البرازيلي، خاصة أن الجماهير تعوّل على خبرته ومهاراته في صناعة الفرص وتنفيذ الكرات الثابتة.
وبينما يترقب المشجعون أول ظهور رسمي له بقميص بوتافوغو، يظل انتقال حكيم زياش إلى البرازيل واحدًا من أبرز أخبار سوق الانتقالات التي جذبت اهتمام الجماهير المغربية والعربية خلال شهر شتنبر 2026.